لأن تبريد الخبز والأطعمة وتجميدها أيضا، يحول النشا فيها إلى نشا مقاوم
للامتصاص، ولذلك لا يحصل جسمك منها إلا على القليل من السعرات الحرارية.
وهذه حيلة قديمة لتغذية البكتريا المعوية، وليس جسمك أنت، بهذا النوع من النشا.
وقد يؤدي هذا في نهاية المطاف إلى الإصابة بالسكري - 2 النوع الثاني، والاضطرار إلى استخدام الأدوية مدى الحياة.
ويشير التقرير الوطني لإحصاءات السكري في 2017 إلى وجود 30.3 مليون شخص في الولايات المتحدة مصابين بالسكري، وهذا يعني إصابة شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص.
ومن هؤلاء يوجد ما بين 90 و95 في المئة مصابون بالسكري من النوع 2، ومعظمهم من زائدي الوزن أو مفرطي الوزن.
ويعرف مرض السكري بأنه "القاتل الخفي" لأن كثيرا من الناس لا تظهر عليهم أعراض لعدة سنوات، وغالبا لا يفحصون أنفسهم، ولا يكتشفون إصابتهم إلا بعد استفحال المرض.
وينحي كثير من الأطباء والعلماء باللوم في زيادة السكري - نوع 2 على أنظمة الطعام غير الصحية، وتناول كميات كبيرة من النشويات السيئة.
وتقول إن إنجاب كائن بشري جديد عملية حيوية: إذ إن خلق إنسان جديد، بكل ما فيه من عناصر، يقتضي بويضة وحيونا منويا، وكلاهما يحتاج إلى طاقة جيدة.
وإن كان نظامك الغذائي غير سليم وغير مكتمل، فربما يجعل هذا مساهمتك في إنجاب طفل مسألة أكثر صعوبة.
وإذا أراد زوجان زيادة فرصتهما في الإنجاب، فعليهما - بحسب نصيحة دودجديل - اتباع حمية ذات نشويات أقل، ويساعد هذا أيضا المرأة في التحكم في صحتها كلما تقدمت في الحمل.
يشير عدد من الأبحاث التي أجراها علماء في مجالي الجينات والأحياء إلى أن أي نظام حمية سيء يمكن أن يؤدي إلى تعديل الجينات أو الإضرار بها، خاصة في الرجال.
وهناك تركيز كثير - في حالات التفكير في الحمل والإنجاب - على صحة المرأة، لكن الدراسات التي تمت على الحيوانات المنوية للرجال المفرطي البدانة توصلت إلى أن آلافا من الجينات تعرضت للتغيير نتيجة لاتباع أسلوب حياة غير صحي.
وتدل الدراسات أيضا على أن أسلوب حياة الرجال قبل الحمل والإنجاب مهم: إذ إن تغيير الجينات في الحيوانات المنوية لدى الرجال يمكن أن يُورث إلى الجيل التالي، وهذا يؤثر في مستقبل قابلية الأطفال للتعرض للأمراض، وفي مستقبلهم الصحي أيضا.
وهذه حيلة قديمة لتغذية البكتريا المعوية، وليس جسمك أنت، بهذا النوع من النشا.
6- قلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 30 في المئة، بتناول النشويات "الجيدة" بدلا من "السيئة"
95 في المئة تقريبا من النشا الذي نأكله، سهل الهضم، ولكننا نعرف الآن أن هناك نسبة ضئيلة، من النشا المقاوم، يمكنها بلوغ الأمعاء الغليظة فتكسرها بكتريا الأمعاء وتتغذى عليها.وقد يؤدي هذا في نهاية المطاف إلى الإصابة بالسكري - 2 النوع الثاني، والاضطرار إلى استخدام الأدوية مدى الحياة.
ويشير التقرير الوطني لإحصاءات السكري في 2017 إلى وجود 30.3 مليون شخص في الولايات المتحدة مصابين بالسكري، وهذا يعني إصابة شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص.
ومن هؤلاء يوجد ما بين 90 و95 في المئة مصابون بالسكري من النوع 2، ومعظمهم من زائدي الوزن أو مفرطي الوزن.
ويعرف مرض السكري بأنه "القاتل الخفي" لأن كثيرا من الناس لا تظهر عليهم أعراض لعدة سنوات، وغالبا لا يفحصون أنفسهم، ولا يكتشفون إصابتهم إلا بعد استفحال المرض.
وينحي كثير من الأطباء والعلماء باللوم في زيادة السكري - نوع 2 على أنظمة الطعام غير الصحية، وتناول كميات كبيرة من النشويات السيئة.
وتقول إن إنجاب كائن بشري جديد عملية حيوية: إذ إن خلق إنسان جديد، بكل ما فيه من عناصر، يقتضي بويضة وحيونا منويا، وكلاهما يحتاج إلى طاقة جيدة.
وإن كان نظامك الغذائي غير سليم وغير مكتمل، فربما يجعل هذا مساهمتك في إنجاب طفل مسألة أكثر صعوبة.
وإذا أراد زوجان زيادة فرصتهما في الإنجاب، فعليهما - بحسب نصيحة دودجديل - اتباع حمية ذات نشويات أقل، ويساعد هذا أيضا المرأة في التحكم في صحتها كلما تقدمت في الحمل.
يشير عدد من الأبحاث التي أجراها علماء في مجالي الجينات والأحياء إلى أن أي نظام حمية سيء يمكن أن يؤدي إلى تعديل الجينات أو الإضرار بها، خاصة في الرجال.
وهناك تركيز كثير - في حالات التفكير في الحمل والإنجاب - على صحة المرأة، لكن الدراسات التي تمت على الحيوانات المنوية للرجال المفرطي البدانة توصلت إلى أن آلافا من الجينات تعرضت للتغيير نتيجة لاتباع أسلوب حياة غير صحي.
وتدل الدراسات أيضا على أن أسلوب حياة الرجال قبل الحمل والإنجاب مهم: إذ إن تغيير الجينات في الحيوانات المنوية لدى الرجال يمكن أن يُورث إلى الجيل التالي، وهذا يؤثر في مستقبل قابلية الأطفال للتعرض للأمراض، وفي مستقبلهم الصحي أيضا.
Comments
Post a Comment